وكأنني انا ..
بين زقاق الشوارع امشي لوحدي والليلنام الكل الا انا ...ولما لم انم ؟
عواء الكلاب تحسبها الذئاب جائعة وكأنني أنا طعمها الوحيد باحثة عني
وابقى امشي متلفت يمينا وشمالا ..
وكأن ظلي لم يعد يتبعني رحل عني وتركني وكل الاضواء انطفأت وكل الاصوات اندثرت وكأنني انا باق وهم رحلو ا
وفي زاوية مظلمة رضيع وكأنه يريد حضني انا ...بصراخه الصامت..
ذهبت اليه واذ به يصمت بعدي حضني له ...قبلت جبينه ...فدخل قلبي واقفل على نفسه
وكأنني انا امه وهو رضيعي فليس له بيت ولا مأوى يأويه الا حضني الدافئ
ولما دخل ازداد صراخه الصامت فمالدمع سال وما انا بمتكلم
وكأنني انا ماعدت اعرف نفسي
لازال يصرخ منذ اول اشراقة ...في صمت
حتى اخر كلمة من خاطرتي
أ.ن.ح
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق